الموت في البندقية - فصل II
تُعد رواية "الموت في البندقية" للكاتب توماس مان عملاً أدبياً قصيراً (نوفيلا) يستكشف موضوعات الجمال والهوس وتراجع الفنان. تتمحور القصة حول غوستاف فون آشنباخ، وهو كاتب شهير متقدم في العمر، يسافر إلى البندقية بحثاً عن الإلهام والاسترخاء. وخلال إقامته هناك، يقع آشنباخ في شباك افتتان شديد بصبي بولندي يُدعى تادزيو، يراه تجسيداً للجمال والكمال. ويقود هذا الإعجاب -الذي لا يجد مقابلاً ويتحول تدريجياً إلى هوس- آشنباخ نحو منحدر من التدهور، في توازٍ مع ما تشهده المدينة نفسها من انحدار وهي ترضخ تحت وطأة وباء الكوليرا. وتغوص الرواية في تعقيدات الرغبة، وطبيعة الفن، وحتمية التحلل والموت.